محمد جواد المحمودي
567
ترتيب الأمالي
مهزيار ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، [ عن جابر ] « 1 » : عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام قال : « كان أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عندكم بالكوفة يغتدي [ في ] كلّ يوم من القصر ، فيطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرّة على عاتقه وكان لها طرفان وكانت تسمّى السبيتة » « 2 » . قال : « فيقف على أهل كلّ سوق فينادي فيهم : « يا معشر التجّار ، قدّموا الاستخارة ، وتبرّكوا بالسهولة ، واقتربوا من المبتاعين ، وتزيّنوا بالحلم ، وتناهوا عن اليمين ، وجانبوا الكذب ، وتجافوا عن الظلم ، وأنصفوا المظلومين ، ولا تقربوا الربا ، وأوفوا الكيل والميزان ، ولا تبخسوا النّاس أشياءهم ، ولا تعثوا في الأرض مفسدين » . قال : « فيطوف في جميع الأسواق - أسواق الكوفة - ثمّ يرجع فيقعد للنّاس » . قال : « وكان إذا نظروا إليه قد أقبل إليهم [ و ] قال : « يا معشر النّاس » أمسكوا أيديهم ، وأصغوا إليه باذانهم ، ورمقوه بأعينهم حتّى يفرغ عليه السّلام من كلامه ، وإذا فرغ قالوا : السمع والطاعة يا أمير المؤمنين » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 31 )
--> - عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمّد ، وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، مع تقديم بعض الفقرات ومغايرة طفيفة . ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب : 7 : 6 / 17 بإسناده عن الحسن بن محبوب . ورواه الصدوق في الفقيه : 3 : 120 / 514 باب التجارة وآدابها وفضلها وفقهها ( 61 ) ح 10 مرسلا . وانظر الحديث 61 من مناقب عليّ عليه السّلام من فضائل الصحابة - لأحمد بن حنبل - ، والطبقات الكبرى - لابن سعد - : 3 : 28 في عنوان « ذكر لباسه عليه السّلام » ، والحديث 106 من ترجمته عليه السّلام من أنساب الأشراف : 2 : 129 ، والحديث 1258 من ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق : 3 : 240 ، وترجمته عليه السّلام من المنتظم : 5 : 69 في حوادث سنة 35 من الهجرة ، والباب الخامس من ترجمته عليه السّلام من تذكرة الخواصّ ، وتاريخ الإسلام : 3 : 645 ، والبداية والنهاية : 8 : 4 . ( 1 ) ما بين المعقوفين من الكافي . ( 2 ) ما أثبتناه موافق للبحار ، وفي النسخ : « السبيبة » .